العين خلف كل لقطة
Englishمتخصص ما بعد الإنتاج
ما بعد الإنتاج هو حيث تحدث السحرة الحقيقية. بخبرة تمتد عبر المونتاج، تدريج الألوان، تصميم الصوت، الإنتاج الدرامي، وما بعد إنتاج الأفلام والتلفزيون — كل لقطة تُشكَّل بنية، وكل صوت يُوضع بعناية، وكل قصة تُروى بأثر.
السيرة الذاتية
ياسر سعد مونتير عراقي ومتخصص في ما بعد الإنتاج، صقل موهبته عبر سنوات من العمل الاحترافي وورش العمل المتخصصة. تخرّج بدرجة البكالوريوس في فنون السينما والتلفزيون من جامعة بغداد، كلية الفنون الجميلة، قسم الإخراج، عام 2014. يمتد عمله عبر طيف واسع من المشاريع في قطاعات متنوعة ووسائط فنية مختلفة، تشمل الأفلام الروائية الطويلة، والأفلام الوثائقية، والمسلسلات.
من أبرز أعماله: نهرنا... سماؤنا، شارع حيفا، النقيب عادل، اتصال، أغمض عينيك، وغيرها — أعمال عُرضت في مهرجانات دولية مرموقة منها مهرجان سراييفو السينمائي، مهرجان بوسان الدولي للأفلام، مهرجان البندقية الدولي للأفلام، ومهرجان الجونة السينمائي في مصر.
منهجيتي
ما بعد الإنتاج هو المكان الذي تنبض فيه القصة بالحياة حقاً. منهجيتي متجذّرة في احترام عميق لرؤية المخرج — إذ أشكّل كل قطعة مونتاج، وكل تدريج لوني، وكل طبقة صوتية بنية ودقة. أؤمن بأن المونتاج الرائع لا يُرى: يخدم القصة، ويرفع العاطفة، ويبقي المشاهد منغمساً تماماً. سواء كنت أعمل على دراما أو وثائقي أو فيلم، أحمل نفس التفاني في الحرفية والتفاصيل لكل لقطة.
جامعة بغداد، كلية الفنون الجميلة
التخصص: قسم الإخراج — تخرّج 2014
المونتاج الرقمي · تدريج الألوان · تصميم الصوت · سير عمل ما بعد الإنتاج
تدريج الألوان السينمائي — ممارسة الملوّن المتقدم
التخصص: تصحيح الألوان للأفلام والدراما والتلفزيون
التخصص: تصميم وسائل التواصل الاجتماعي · موشن غرافيك · المنشورات
أسّست الخلفية الأكاديمية لياسر والتطوير المهني المستمر قاعدة متينة في لغة السينما، السرد السينمائي، والمتطلبات التقنية لما بعد الإنتاج الحديث — من غرفة المونتاج إلى غرفة الألوان ومرحلة الصوت.